مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
906
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
زين العابدين أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم أجمعين ، المعروف بزين العابدين ، ويقال له عليّ الأصغر ، وليس للحسين ، رضي الله عنه ، عقب إلّامن ولد زين العابدين هذا ؛ « 1 » وهو أحد الأئمّة الاثني عشر « 1 » ، ومن سادات التّابعين ، [ ثمّ ذكرنا كلامه في البلاذري ] . « 2 » وأمّه سلافة « 3 » بنت يزدجرد آخر ملوك فارس « 2 » ، « 4 » وهي عمّة أمّ يزيد بن الوليد الأمويّ « 4 » المعروف بالنّاقص . « 1 » وكان قتيبة بن مسلم الباهليّ أمير خراسان لمّا تتبّع دولة الفرس وقتل فيروز بن يزدجرد المذكور ، بعث بابنتيه إلى الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ - المقدّم ذكره - وكان يومئذ أمير العراق وخراسان ، وقتيبة نائبه بخراسان ، فأمسك الحجّاج إحدى البنتين لنفسه ، وأرسل الأخرى إلى الوليد بن عبد الملك ، فأولدها يزيد النّاقص ، واسمها شاه فَريذ ، وسُمِّي بالنّاقص لأنّه نقص أعطية الجند . « 1 » [ ثمّ ذكرنا كلامه في المبرّد ] .
--> - العابدين ودختران أمير مؤمنان عليه السلام وديگر زنان موكل گرداند وجمله بيست زن بودند وامام زين العابدين عليه السلام آن روز بيست ودو سأله بود وامام محمد باقر چهار سأله بود . هر دو در كربلا بودند ، حق تعالى ايشان را محفوظ داشت از براي آن كه امامت ظاهر نشده بود ؛ چون امامت ظاهر شود ، بر خلق حفظ أو واجب بود . عمادالدّين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 287 پس عبيداللَّه زياد سر امام حسين را به زجر بن قيس داد با سر أصحاب وگفت : « به نزد يزيد بر به شام . » على زينالعابدين وعورات أهل بيت را بفرستاد وشمرذىالجوشن ومخفر بن ثعلبه را بر سر ايشان مسلط كرد وغل گران بر گردن امام زين العابدين عليه السلام نهاد ، چنان كه دستهاى مباركش بر گردن بسته بود . امام در راه به حمد وثناى خدا وتلاوت قرآن واستغفار مشغول بود وهرگز با هيچكس سخن نگفت ، الّا با عورات أهل بيت [ . . . ] . وامام وعورات أهل بيت ، به چهارپايان خود به شام رفتند ؛ زيرا مالها را غارت كرده بودند ؛ اما چهارپايان به ايشان گذارده بودند . عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 291 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأئمّة الاثنا عشر ] . ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في حياة الحيوان وتاريخ الخميس ] . ( 3 ) - [ الأئمّة الاثنا عشر : سلمة ] . ( 4 - 4 ) [ مثله في سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 5 / 341 ] .